هي قصة كتبتها بقلمي وأحب أن أشاركها معكم وأهديها إليكم وأرجو أن تنال إعجابكم...
تبدأ باسم الله...
الفصل الأول: عيد الميلاد
تدعى سارة، تعيش في مدينة قديمة اسمها روستي، سارة فتاة في الثامنة وغدًا عيد ميلادها التاسع، تعلم أمها ماذا تريد، فهي فتاة تحب الكتابة كثيرًا... ذهبت امها سلمى لسوق المدينة حتى تشتري لسارة مذكرة، فوجدت بائعًا يبيع أغراضًا أثرية، فأعجبت سلمى بتلك الأغراض إعجابًا شديدًا، فأصرت على شراء الهدية منه।
دخلت سلمى إلى ذلك المحل، فلما رآها البائع رحب بها وقال :"أدعى مالك وأنا مالك هذه الأغراض، لقد ورثتها عن آبائي وأجدادي؛ لذلك هي أثرية جدًّا، وأعتقد انك تريدين هدية؟"
تعجبت سلمى وقالت :" كيف عرفت ذلك؟!"
البائع مالك :"علمت ذلك من تعابير وجهك।"
لم تقتنع سلمى بذلك الجواب ولكنها لازالت معجبة بأغراضه.
البائع:"سيدتي... لا أظنك اقتنعت بما قلت، كثيرون يأتون عندي وغالبيتهم يأتون لشراء الهدايا، وقد حفظت تعابير وجههم، وأعلم جيدًا ماذا يريد المشتري أن يشتري من تعابير وجهه، فأنا بائع ماهر"
ابتسمت سلمى وقالت :"أريد أن أشتري مذكرة لابنتي التي ستبلغ التاسعة غدًا، اعطني مذكرة جميلة"
ابتسم البائع مالك وذهب ليحضر المذكرة ثم عاد بمذكرة ومعها ريشة وحبرًا أسودًا وقدمه لسلمى।
سلمى :"لكني لم أطلب الريشة والحبر"
البائع مالك :"إنها هدية تقدم مع المذكرة"
تبدأ باسم الله...
الفصل الأول: عيد الميلاد
تدعى سارة، تعيش في مدينة قديمة اسمها روستي، سارة فتاة في الثامنة وغدًا عيد ميلادها التاسع، تعلم أمها ماذا تريد، فهي فتاة تحب الكتابة كثيرًا... ذهبت امها سلمى لسوق المدينة حتى تشتري لسارة مذكرة، فوجدت بائعًا يبيع أغراضًا أثرية، فأعجبت سلمى بتلك الأغراض إعجابًا شديدًا، فأصرت على شراء الهدية منه।
دخلت سلمى إلى ذلك المحل، فلما رآها البائع رحب بها وقال :"أدعى مالك وأنا مالك هذه الأغراض، لقد ورثتها عن آبائي وأجدادي؛ لذلك هي أثرية جدًّا، وأعتقد انك تريدين هدية؟"
تعجبت سلمى وقالت :" كيف عرفت ذلك؟!"
البائع مالك :"علمت ذلك من تعابير وجهك।"
لم تقتنع سلمى بذلك الجواب ولكنها لازالت معجبة بأغراضه.
البائع:"سيدتي... لا أظنك اقتنعت بما قلت، كثيرون يأتون عندي وغالبيتهم يأتون لشراء الهدايا، وقد حفظت تعابير وجههم، وأعلم جيدًا ماذا يريد المشتري أن يشتري من تعابير وجهه، فأنا بائع ماهر"
ابتسمت سلمى وقالت :"أريد أن أشتري مذكرة لابنتي التي ستبلغ التاسعة غدًا، اعطني مذكرة جميلة"
ابتسم البائع مالك وذهب ليحضر المذكرة ثم عاد بمذكرة ومعها ريشة وحبرًا أسودًا وقدمه لسلمى।
سلمى :"لكني لم أطلب الريشة والحبر"
البائع مالك :"إنها هدية تقدم مع المذكرة"

عادت سلمى إلى المنزل وخبأت الهدية جيدًا حتى لا تراها سارة، ثم حضرت لسارة العشاء وجعلتها تنام...
وفي أثناء نوم سارة بدأت بتحضير البيت لتحتفل بعيد ميلاد سارة وأعدت طاولة الهدايا في غرفة الجلوس وغلفت الهدية، ثم وضعت الهدية على الطاولة وذهبت لتنام...
وفي صباح اليوم التالي (يوم عيد ميلاد سارة)،استيقظت سارة فرحة وركضت نحو الدرج إلى غرفة الجلوس، وتوقفت فجأة وبدأت بالصراخ :
وفي أثناء نوم سارة بدأت بتحضير البيت لتحتفل بعيد ميلاد سارة وأعدت طاولة الهدايا في غرفة الجلوس وغلفت الهدية، ثم وضعت الهدية على الطاولة وذهبت لتنام...
وفي صباح اليوم التالي (يوم عيد ميلاد سارة)،استيقظت سارة فرحة وركضت نحو الدرج إلى غرفة الجلوس، وتوقفت فجأة وبدأت بالصراخ :
" آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه، أحبك يا أمي"
ركضت سلمى لترى سارة ، فوجدتها قد انقضت على الهدية ، وبدأت بالصراخ مجددًا:
" أحبك يا أمي إنها أجمل هدية لي في حياتي"...
to be continued
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق